العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الزوج بطلاق زوجته، أو بترك وطئها لعدة أشهر، مع العلم أنه يمتنع عن ذلك لعدم رغبته فيها، ورغبته في طلاقها لتجنب الإنجاب منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بقاء الحياة الزوجية واستمرارها مقصد شرعي، تترتب عليه مفاسد عظيمة، ولا يمكن للمرء الحصول على زوجة خالية من العيوب، قال تعالى: "فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً". وننصح الزوج بالتمسك بزوجته والزواج بأخرى -خاصة مع موافقتها- وعدم حرمان نفسه من الإنجاب منها، فالطلاق مباح في الأصل وقد يكون مكروهًا أو حرامًا أو واجبًا حسب الأحوال، ولا حرج في الامتناع عن الوطء مدة لا تزيد على أربعة أشهر، والأفضل احتساب الأجر بمراعاة حاجة الزوجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55135
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي