1. هل يعتبر الدخول بالزوجة بعد العقد الشرعي وقبل إعلان الدخول والزفاف، بعد توبة الزوجين من الزنا، جائزًا، وهل الزوجة حلال لزوجها؟ 2. هل تُعد كلمات الزوج الغاضبة، مثل: "حلي عني، أكرهك، ابتعدي عني، أنا لست حبيبك"، طلاقًا، حتى لو لم يقصد الزوج الطلاق؟ 3. هل يؤثر تلفظ الولي بكلمات كفرية وقت الغضب، مع عدم قصده الكفر، على صحة عقد الزواج، وهل تنتقل الولاية لأعمام الزوجة في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أن يكون الدخول بالمرأة بعد الزفاف، لكن مخالفته ليست حراماً، فالعقد يبيح الاستمتاع بين الزوجين، وتمكين الزوجة زوجها من جماعها قبل الزفاف جائز.
ما دام الزوج لم يتلفظ الصريح، ولم ينو الطلاق بألفاظ الكنايات، فلم يقع الطلاق.
الأصل صحة ولاية الأب، وإذا تلفظ بكلمات حال غضب يسلبه الوعي، فلا يكفر بذلك. وإن وقع في الردة وتاب، فولايته صحيحة، والأصل أنه مسلم تصح ولايته.
يُنصح بالإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها؛ فالمبالغة فيها عواقبها وخيمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144923
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144923
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي