ما حكم الشرع في الزوج دائم السفر، تاركاً زوجته الشابة وأولاده الصغار، ولا يريد الاستقرار؟
الزوج مسؤول أمام الله عن أهله وأولاده، فهم رعيته، وعليه القيام بمصالحهم وحاجاتهم وحفظ حقوقهم، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً"، وقوله تعالى عن إسماعيل: "وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ". وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته... الرجل راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته". والإنفاق على الأهل والأولاد بمنزلة الجهاد، فهو صدقة ويؤجر عليه، كما في قوله: "ما أنفق الرجل على أهله فهو صدقة وإن الرجل ليؤجر في رفع اللقمة إلى في امرأته". ومطالب بإعفاف زوجته ومعاشرتها بالمعروف، كما قال تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ"، وليس من المعروف إهمالها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن لأهلك عليك حقاً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46120
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46120
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي