هل فعل المستحبات وترك المكروهات أفضل أم إجابة دعوة صديق للخروج والتنزه؟ وهل يعتبر الشخص مخطئاً إذا التزم بأمور الدين من مستحبات وسنن، مما يقلل من مجالسته للناس من الأهل والأصدقاء غير الملتزمين؟
الخروج للتنزه مباح، وقد يصبح مستحباً إذا كان لغرض التفكر في خلق الله، أو الترويح عن النفس والأهل، أو دعوة الشباب إلى الله، لأن الوسائل المباحة لها أحكام المقاصد. ولو فاضلنا بين الخروج المباح والمستحبات، فالمستحبات أولى. أما الالتزام بالمستحبات والسنن، فهو من أجل العبادات، ويشرع تركها مؤقتاً لتأليف القلوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140183