ماذا أفعل حيال شعوري بالمدح لتميزي الدراسي في مجال الكهرباء، وهل علي إثم في ذلك، وكيف أشكر الله على هذه النعمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النفوس مجبولة على الرغبة في ثناء الناس ومدحهم، وهو أمر لا يُذم ولا يمدح بإطلاق. ومن مُدح على موهبة وهبها الله له، فعليه ألا يحتقر الناس أو يرى لنفسه فضلًا عليهم، أو يرى أنها من كسبه لا منة من الله، فذلك من والعجب. والكبر هو إعجاب المرء بنفسه ورؤيتها أكبر من غيرها، والعجب هو استعظام النعمة مع نسيان إضافتها للمنعم. فمن شكر الله على نعمه وتواضع لخلقه، لا يضره فرحه بثناء الناس على ما وهبه الله. وشكر الله تعالى يكون باللسان والقلب والجوارح، ومعناه أن يصرف العبد كل نعمة في طاعة الله وابتغاء مرضاته، ولا يصرف شيئًا من ذلك لغيره. وحقيقة هي الاعتراف بالنعمة للمنعم، وألا تُصرف في غير طاعته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140278
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140278
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي