هل يحاسب المرء على مشاعر الكبر أو الغل أو الحقد أو الحسد إذا قاومها ولم يرتكب فعلاً يدل عليها؟ وهل الإعجاب بالنفس المتبوع بالاستغفار والشكر يُعد مثل فعل قارون؟
لا يقع المرء في العجب إذا نسب الفضل لله تعالى، وعرف أن ما به من نعمة فمنه سبحانه، وأكثر من حمده وشكره على نعمته، واجتهد في صرفها لمرضاته، ولا يضره فرحه بنعمة الله. وليس في حب الملبس الحسن حرج، وليس المرء متكبرًا ما دام لا يحتقر أحدًا، وعليه تذكر أن النعمة فضل الله، وأن يلزَم دعاء الله بدوام النعم، والتعوذ به من زوالها، وأن يعلم أن نعمة الهداية للإسلام أعظم من كل نعم الدنيا، ويشكر الله عليها بقلبه ولسانه وجوارحه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186065