العودة إلى البحث

ماذا يفعل الخطيب الذي استشهد بحديث "هدم الكعبة أهون عند الله من قتل المسلم" في خطبة الجمعة، ثم اكتشف أنه لم يثبت، وهل يأثم بما قاله، وهل يجب عليه إبلاغ المصلين بخطئه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرجوع إلى الحق واجب إذا تبين للمسلم الخطأ، خاصة إذا كان الخطأ يتعلق بحديث نبوي أو حكم شرعي، ويسقط الإثم عن الخطأ غير المتعمد لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". كما أن حرمة المؤمن أعظم عند الله من حرمة الكعبة، كما ورد في الحديث الصحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي