العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الضابط الشرعي للتعامل مع العادات المنتشرة التي تخالف الشرع، مثل المصافحة والاختلاط في المواصلات والتحدث مع القريبات، مع تزايد التساهل في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعامل المتساهل مع النساء الأجنبيات محفوف بالخطر. يحرم الشرع الاختلاء بالنساء الأجنبيات، وشدد النبي صلى الله عليه وسلم على خطورة "الحمو" (قريب الزوج غير المحرم). كما أمر الإسلام بغض البصر للرجال والنساء وحفظ الفروج. ولا تجوز مصافحة المرأة الأجنبية الشابة؛ لأن مسّها أشد حرمة من النظر إليها. الكلام مع الأجنبيات، كابنة العم أو الخال، لا يجوز إلا للحاجة، وبضوابط شرعية منها: غض البصر، عدم الخلوة، الاقتصار على قدر الحاجة، وخلو الكلام من الريبة والشهوة. فالتساهل في الحديث مع الأجنبيات قد يجر إلى الفاحشة، وقد منع الفقهاء الكلام مع المرأة الشابة خوفاً من الفتنة، وكرِهوا ابتداء السلام أو رده بين الرجل والمرأة الشابة الأجنبية دفعًا للمفسدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64484
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي