العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأخير صلاة العشاء بسبب محاضرة تُعقد بين المغرب والعشاء، وهل يجب قطع المحاضرة عند الأذان، وما حكم الأذان أو الإقامة بعد فوات وقت الأذان أو الاكتفاء بالإقامة، وما حكم الجلوس للتسبيح الجماعي والمصافحة بالأيدي بعد الصلاة، وهل يجب الانصراف فورًا بعد الصلاة إذا كانت هذه الأمور بدعة، وما حكم قبول الهدايا المأكولة من الصينيين أو الإيرانيين (المجوس) خلال احتفالاتهم الوثنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تأخير صلاة العشاء عن أول وقتها لتنتهي المحاضرة ما لم يترتب على التأخير مشقة على المصلين أو إخراج الصلاة عن وقتها. ويجوز تأخير الأذان إلى وقت الصلاة، والأفضل تقديم الأذان في أول الوقت. إذا دخل الإمام مسجدًا لم يؤذن فيه، جاز له أن يقيم الصلاة بدون أذان؛ لأن الأذان فرض كفاية. التسبيح الجماعي بدعة منكرة، والسنة أن يسبح كل إنسان بنفسه. المصافحة بعد الصلاة بدعة، وينبغي نصح من يفعلها برفق وحكمة، ويجوز عدم الرد على من يمد يده للمصافحة مع النصح. يجوز الجلوس بعد الصلاة والتسبيح منفردًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133791
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي