هل ما زلت زوجة له بعد الأحداث المذكورة، أم أن الطلاق قد وقع بالفعل، خاصة مع تكرار لفظ "طلقني" من جانبها، وقوله "أنت طالق طلقة واحدة" وهو غاضب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الزوجة التوبة إلى الله والتوقف عن طلب الطلاق، فهو معصية كبيرة، وفساد للأسر، وقد ورد الوعيد الشديد في الحديث: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقًا في غير ما بأس فحرامٌ عليها رائحةُ الجنة". أما عن الألفاظ المذكورة، فلا يقع الطلاق بالإشارة أو هز الرأس، ولا بالوعد بالطلاق مستقبلاً، ولا بالتعليق على الإرادة بلفظ لا يدل على الشرط والجزاء. أما قول الزوج "أنت طالق طلقة واحدة" فهو طلاق صريح يقع به الطلاق إلا إذا كان الغضب قد أفقده إدراكه وتحكمه. وإذا حدث الجماع بعد اللفظ الصريح، فإذا كان إيلاجاً كاملاً، فإنه يمنع وقوع الطلاق؛ لأنه طلاق بدعي. ويجب العمل بما يصدر عن المحكمة الشرعية أو أهل العلم الثقات بعد عرض الحالة عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8914
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8914
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي