العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل الزوج كسائق تاكسي في بلد غير إسلامي، يضطره إلى التعامل مع من يشربون الخمر والمتبرجات، مع العلم أن هذا العمل ضروري لتحسين وضعهم المادي وتجنب مطالبة زوجته السابقة بزيادة النفقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمل الزوج مباح في الأصل ما لم يتلازم مع الإثم؛ فإن تلازم عمله مع الإعانة على الإثم والعدوان وإقرار المنكر دون قدرة على رفضه، فلا يجوز له ممارسة هذا العمل لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا كان لا يستطيع رفض الرحلات المحرمة، فعليه اعتزال العمل إلا (وهي ما يوقع في الهلكة أو مشقة لا تحتمل، أو عدم القدرة على تحقيق الحد الأدنى من العيش). فإن بلغ حاله الضرورة، يجوز له البقاء بقدرها مع وجوب البحث عن بديل، ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157816
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي