العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الزوج في المنزل رغم قرب المسجد، وهل يُعدّ تذكير الزوجة له بضرورة الصلاة في المسجد صحيحاً؟ وكيف يمكن للزوج التخلص من عادة الجدال الدائمة؟ وما السبيل لإضفاء الحيوية على العلاقة الزوجية في ظل غياب العاطفة، خاصة مع فارق السن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أن صلاة الجماعة واجبة على الرجال في المسجد، ومن صلى في بيته بلا عذر فقد عصى وأثم، وصلاته صحيحة عند . عند نصح الزوج، كوني لينة وحكيمة، وإن تسببت النصيحة في مشكلات، فاتركيها. ذكّري الزوج بكراهة الجدال لقول النبي: "أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً". أما الكآبة والفتور في البيت، فهما بسبب التفريط في الطاعة والمعاصي، لأن الله جعل الرضا والسرور في طاعته، والحزن والضيق في معصيته، وقد قال تعالى: (مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ). وما يصيب المؤمن من هم وحزن وكآبة يكفّر عنه ذنوبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95902
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي