هل تعاد قسمة الشقق السكنية العشر التي تركها الأب، مع الأخذ بالاعتبار أن شقتين منها كانتا مخصصتين لابنين تزوجا فيهما، وأن أربع شقق كانت مخصصة لزواج بقية الأبناء ولم تُستخدم بعد؟ وهل يعتبر تخصيص هذه الشقق وصية أم أنها تدخل ضمن التركة ويجب تقسيمها وفقًا للشرع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الورثة محصورين بمن ذكروا، تقسم كالتالي: للزوجة الثمن لوجود الفرع الوارث، والباقي للأبناء والبنات تعصيباً مثل حظ الأنثيين. جميع ممتلكات الميت وحقوقه تدخل ضمن التركة. يجب التنبيه إلى أن أمر التركات خطير وشائك، ولا يكفي فيه مجرد فتوى، بل لا بد من رفعه للمحاكم الشرعية للتحقيق والتأكد من عدم وجود ورثة آخرين، أو وصايا، أو ديون، أو حقوق مقدمة على حق الورثة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108503
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108503
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي