العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب اختلاف الضمائر في الآيات 78-80 من سورة الكهف، بين المفرد "أعيبها" والجمع "فخشينا" والمفرد الغائب "أراد ربك"، رغم أن الأفعال كلها تعود للرجل الصالح والإرادة لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفعال الثلاثة التي وردت في السؤال: "أردتُ"، "فخشينا"، "أراد"، لا تعود كلها إلى الرجل الصالح. فالفعلان "أردتُ" و"فخشينا" يعودان إليه، بينما الفعل "أراد" في قوله تعالى: "وأراد ربك" يعود إلى الله عز وجل، وهذا يرجع لبلاغة القرآن الكريم، الإرادة لله تعالى في بلوغ اليُتم دليل على أن ذلك لا يقدر عليه إلا الله، بينما إسناد إحداث العيب في السفينة إلى الرجل الصالح دليل على أنه مقدور للإنسان، وهذا من الأدب في إسناد الخير إلى الله والشر إلى العباد.

أما سبب استخدام الضمير المفرد مرة وضمير العظمة (نون الجماعة) مرة أخرى عند الإشارة إلى الرجل الصالح، فهو كما ذكر الشوكاني، أن الخضر عليه السلام استخدم نون العظمة في بعض المواضع (فأردنا) لما أنعم الله عليه من عطايا ومواهب عظيمة، مثل العلم الذي اختصه الله به، وهذا من باب التحدث بنعمة الله. وفي مواضع أخرى استخدم الضمير المفرد (فأردت) تواضعًا منه، بكونه فردًا من أفراد البشر، ودون النظر إلى المزايا التي اختصه الله بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34798
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي