هل يعتبر الوطء السطحي - لتعذر الإيلاج - مسقطًا لتفويض الزوج زوجته بشأن العصمة، أم لا بد من الجماع الكامل لإسقاطه؟ وما هي الصيغ التي تسقط التفويض، وهل يكفي قول: "يا رب إن كان زوجي فوضني فلا أريد التصرف بهذا التفويض" لإسقاطه؟ وهل مقدمات الوطء من احتضان وتقبيل تسقط التفويض؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نص فقهاء المالكية على أن تفويض الزوجة بالطلاق يسقط بتمكينها زوجها من الوطء أو مقدماته، ومن مسقطات التفويض أيضًا: الجواب الصريح في رد التفويض، ومضي الوقت الذي جُعل لها فيه التفويض، وإرجاع الزوج لزوجته بعد بينونتها. وقول الزوجة: "لا أريد التصرف بهذا التفويض" ليس صريحًا في الرد، لكن التفويض يبطل بتمكين الزوجة زوجها من الاستمتاع، وبانتهاء وقته، حيث ذهب أكثر أهل العلم إلى أن التفويض يتقيد بالمجلس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130714
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130714
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي