ما حكم أخذ قرض "السلم" من بنك إسلامي، يشتري بموجبه البنك سلعة (السميد) من المقترض بسعر محدد ومبلغ فائدة ثابت، على أن يسدد المقترض المبلغ بالإضافة إلى الفائدة بعد ثلاثة أشهر، مع بقاء السلعة في حوزة المقترض لبيعها والتصرف بثمنها؟ وهل يجوز أخذ هذا القرض لبناء سكن عائلي أو لشراء شاحنات وآلات إنتاج أو سيارات نفعية وسياحية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان البنك يشتري البضاعة أولًا بطلب العميل ثم يبيعها له بربح معلوم دون زيادة عند التأخر في السداد، فهذا ( للآمر بالشراء) جائز. أما إذا كان البنك يسلم العميل مبلغًا مع فوائد مقابل المدة، فهذا قرض ربوي محرم يجب التوقف عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55185
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55185
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي