العودة إلى البحث

ما الرد على أدلة من أجاز الاختلاط مستندًا على أحاديث نبوية مثل حديث أبي هريرة في إكرام الضيف، وحديث أسماء بنت عميس عند دخول نفر من بني هاشم عليها، وحديث أم حرام بنت ملحان في تفلية رأس النبي صلى الله عليه وسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دعوات الاختلاط تؤدي إلى انتشار الفاحشة، وقد بيَّنت الأدلة الشرعية تحريمه وما يترتب عليه من مفاسد. الأحاديث المستشهد بها لتبرير الاختلاط، كقصة إيثار الأنصاري وزوجته، كانت قبل نزول آيات الحجاب، وكذلك حديث "لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان" لا يدل على جواز جلوس المرأة مع الرجال، بل كان لحالات خاصة وبحجاب كامل. أما دخول النبي صلى الله عليه وسلم على أم حرام، فكانت من محارمه باتفاق العلماء. تحذر الفتوى من الذين يستشهدون بظواهر النصوص لتبرير الاختلاط، مؤكدة أن فهم الأدلة الشرعية يتطلب جمعها وعدم تجزئتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي