ما هو الحكم الشرعي في بقاء المسلم العامل على رأس عمله رغم عجزه وعجز صاحب العمل عن إيجاد أعمال له، وهل تجب عليه الاستقالة، وما حكم المال الناتج عن راتبه إذا كان يقضي وقته بأمور شخصية، وما نصيحتكم للمسلم العامل وصاحب العمل والزملاء المتصارعين؟
الموظف يعتبر أجيرًا خاصًّا يستحق كامل الأجرة ما دام قد سلّم نفسه للمستأجر ولم يمتنع عن العمل، سواء وُجد عمل أم لم يوجد. ويجب عليه الالتزام بأوقات العمل المحددة وأداء ما أُنيط به من أعمال . وإذا فعل ذلك، فلا حرج عليه في استغلال أوقات الفراغ لمنفعة خاصة، بشرط ألا يتعارض ذلك مع عمله.
أما نصيحة المتصارعين في العمل، فليتذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب ، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوناً". وليعلموا أن الدنيا دار بلاء لا بقاء، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون؟".
على العاقل أن تتعلق همته بآخرته، فمن فعل ذلك نال خير الدنيا والآخرة. فالتنافس على الدنيا سبب الهلاك، والزهد فيها سبب النجاة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104706
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104706
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي