هل يحكم الله يوم القيامة على العبد بأنه طائع أم عاص بنفس ميزان حكم الأب على ابنه مع مراعاة أن الأب غير متدين ولا يؤدي حقوق بيته ويزعج أبناءه ويريد أخذ دخلهم، وهل يصح للابن أن يتجنب الجلوس مع أبيه خوفاً من المشاكل؟
واجب الابن نحو والديه برهما، طاعتهما، احترامهما، إكرامهما، الإنفاق عليهما إن احتاجا، ورعايتهما والقيام بشأنهما. إذا فعل ذلك فهو بار وطائع في ميزان الله، حتى لو اعتبره والداه عاقًا وعاصيًا؛ لأن ميزان الله عدل وقسط: "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ".
لا يحكم على الولد بأنه طائع أو عاص بميزان الوالد، فقد يعتبر الوالد الطاعة معصية والبر عقوقًا، خاصة إن لم يزن بميزان الشرع.
إذا كان الوالد يؤذي ولده بغير حق، فللولد تجنب الإكثار من مجالسته هربًا من المشاكل، مع الحرص على بره وصلته فيما سوى ذلك، والأفضل أن يصبر على أذى والده ويحتسب الأجر من الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72320
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72320
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي