ما حكم إعطاء المخطوبة صورتها أو فيديو لها لخطيبها، والتحدث معه بالفيديو كلامًا غراميًا، وتبادل الرسائل الغرامية، وخلع الحجاب ولبس الملابس الضيقة أو القصيرة أو الشفافة، والتزين بكل أنواع المكياج والعدسات والرموش والأظافر الصناعية أمامه، ولمسها أو تقبيلها أو حضنها، أو الخروج معه دون محرم، أو الخلوة به، وماذا تفعل إذا خيّرها بين ذلك أو فسخ الخطبة، وماذا تفعل إن وافق أهلها على ما يطلبه الخاطب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المخطوبة أجنبية عن خاطبها حتى يتم العقد الشرعي، فلا يجوز لها تمكينه مما ذكر في السؤال قبل العقد، ومن يطلب ذلك ليس مرضيَّ الدين والخلق. لا تجوز طاعة الأهل في معصية الله؛ "لا طاعة في المعصية، إنما الطاعة في المعروف". يجب على الأهل حماية بناتهم من الفساد والفتنة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150429
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150429
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي