العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعذر مَن لم يُبادر بالتوبة لجهله ببعض أحكامها، علماً أنه عمل صالحاً ولكن توبته متأخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف في ثواب الجاهل العامل للعمل الصالح الموافق للشرع. أما التائب، فيجب عليه الإسراع وترك الذنب والعزم على عدم العودة. ويُعذر الجاهل بتحريم ما يخفى تحريمه، ولا يُعذر بما شاع تحريمه كشرب . من اعتقد حل ما أجمع على تحريمه وكفر إذا زالت الشبهة عنه، أما إذا كان بتأويل فلا يكفر، كحال بعض الصحابة الذين استحلوا الخمر بتأويل. تأخير التوبة معصية، ويجب التوبة من هذا التأخير أيضًا. والمسوّف للتوبة في خطر، فربما لا يعيش حتى يتوب، وترك الذنب قبل التعود عليه أيسر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143912
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي