ما حكم قراءة سورة الفاتحة على قبر الميت، والتعزية لمدة تصل إلى ثلاثة أيام أو أكثر مع الأكل والشرب وجمع المال لأهل الميت، وذبح شاة في ثالث أيام الوفاة، ووضع حصوات على القبر مع التكبير، ورفع النساء أصواتهن بالبكاء والعويل ولطم الخدود وذكر محاسن الميت ولبس الأسود، وامتناع النساء في العدة عن إعداد الطعام والقيام بالأعمال المعتادة؟
هذه عادات جاهلية وبدع منكرة يجب تركها وبيان نكارتها، ومنها:
1. القراءة على القبر: لا تجوز، ولم يفعلها السلف، وإنما وردت قراءة سورة (يس) عند المحتضر قبل خروج الروح فقط. 2. التعزية: سنة وتكون لأهل الميت في كل مكان، ولا بأس باجتماعهم ليقصدهم المعزون، ولا يجتمعون للأكل، ويكره لهم فعل الطعام للناس. 3. جمع النقود: لا حاجة إليه إلا إذا كان أهل الميت فقراء تحل لهم الزكاة. 4. الذبيحة: لا تجوز سواء كانت من مال الميت أو من غيره، إلا إذا أُصلح لأهل الميت طعام بقدرهم. 5. جمع الحصوات والذكر عند جمعها ووضعها على القبر: بدعة منكرة. 6. رفع الصوت بالنياحة والعويل، ولطم الخدود، وتعداد محاسن الميت: بدعة من فعل الجاهلية، و"ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية". 7. لبس السواد حداداً على الميت: بدعة، وعلى زوجات المتوفى تجنب لباس الشهرة والزينة والحلي والطيب زمن الإحداد. 8. ترك الأعمال والأشغال المعتادة زمن الإحداد: بدعة، فللمرأة المحدّة أن تصلح الطعام وتكنس الدار وتغسل الأواني والثياب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19708
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19708
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي