العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في أموال توضع كإتاوات أو نذور في ضريح لولي صالح ويتقاسمها بعض الأشخاص؟ وكيف يمكن التخلص منها إذا كانت حرامًا، وهل يجوز صرفها في مشاريع النفع العام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من يمتلك ولاية أو قدرة على تغيير المنكر في الأضرحة أن يقوم بذلك، وإلا فعلى المسلمين القادرين؛ لأن الأموال المنذورة للمقبور أو لتعمير الضريح لا يجوز صرفها ابتداءً، ويجب ردها لأصحابها، وإذا تعذر معرفتهم تُصرف في مصالح المسلمين العامة. أما إذا قُصد بها للفقراء فتصرف في مصرفها الشرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138833
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي