العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر قطع العلاقة مع قريب قام بتقبيل الزوجة دون رضاها قاطعًا لصلة الرحم، وهل توجد طريقة لضمان عدم تكرار هذا الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس هذا الرجل من أرحام السائل، وإنما هو من أرحام زوجته. بين الزوجة وهذا الرجل تكون بغير محذور. إذا حدث ما لا يحل من هذا الرجل عن غير عمد، فينبه ويرشد إلى الشرعي، ولا داعي لقطع العلاقة به إلا إذا أدى القطع إلى هجر فوق ثلاث ليالٍ فيحرم. أما إذا أصر على هذا العمل، فيجب منعه منه بكل الوسائل الممكنة، ومنها منع الزوجة من الالتقاء به. وفي هذه الحالة، يجوز للسائل هجر هذا الرجل وقطع علاقته به إذا كان في هجره ردع له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62830
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي