هل يندم المؤمن على المصائب وما فاته من الدنيا، وهل يقتصر ندم المسلم على التفريط في الطاعة وارتكاب المعصية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحزن على الفائت من أمر الدنيا غالبًا مذموم ومضر، بينما الحزن على الفائت من أمر الآخرة نافع ومحمود، فالعاقل يحزن على تفريطه في الطاعات وذنوبه.
الإيمان بالقضاء والقدر يزيل أو يخفف الندم على ما فات من الدنيا، فلا يخرج العبد إلى التسخط والجزع المحرم، والصبر والرضا لا يتعارضان مع التألم والحزن.
الآية "لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ" تنهى عن الحزن الذي يذهب بالصبر والتسليم لأمر الله، وعن الفرح الملهي عن الشكر، وليس عن مجرد وجود الحزن أو الفرح، والحزن المباح هو الذي لا يتعدى حد الاعتدال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167400
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167400
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي