العودة إلى البحث

ما هو فقه الموازنات , وما موقف الإسلام منه ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُعرّف فقه الموازنات بأنه المفاضلة بين المصالح والمفاسد المتعارضة لتقديم أو تأخير الأَوْلَى. وقد وردت شواهد له في القرآن كقصة موسى والخضر، حيث قام الخضر بإحداث مفسدة صغرى (خرق السفينة، قتل الغلام) لدفع مفسدة كبرى (غصب الملك للسفينة، طغيان الغلام وكفره الذي سيؤذي والديه). كما تدل السنة على ذلك، فمثلاً: عدم هدم الكعبة وإعادتها على قواعد إبراهيم خشية تنفير الناس حديثي عهد بالإسلام، والأمر بترك الأعرابي يبول في المسجد ثم صب الماء على بوله لدفع مفسدة أعظم.

لم يستخدم الفقهاء الأوائل مصطلح "فقه الموازنات" صراحة، لكنهم تحدثوا عن مضمونه، وأكدوا على دفع أعظم المفسدتين باحتمال أيسرهما، وتقديم المصلحة الراجحة على المرجوحة. ويقوم هذا الفقه على تقديم المصلحة الكبرى على الصغرى، ومصلحة العامة على الخاصة، والضروريات على الحاجيات، وهكذا تقديم الأهم على المهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي