هل ما جاء في التدبر، من أن الآية الكريمة: "وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى" تدل على أن أسوأ درجات الضلال هو استحباب الضلال؛ لأنه انتكاس للفطرة، وهل هذا الاستحباب اليوم أصبح له مؤسسات وشركات تنتج برامج وأفلاماً ومسلسلات من أجل أن تجعل الناس تستحب الضلال وتدافع عنه وتدعو إليه، صحيح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن رفض الهداية واختيار الضلالة بعد التبصر ليس خاصاً بثمود، بل هو سمة مشتركة لعموم من أهلكهم الله كفرعون وآله وصناديد قريش، حيث جحدوا بآيات الله واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً. وكذلك استحباب الحياة الدنيا على الآخرة صفة عامة للكفار الذين يصدون عن سبيل الله. وهناك فرق بين استحباب الكفر والضلال في النفس وبين تحبيبه للناس وتزيينه لهم بالدعوة إليه، فثمود كانت من النوع الأول، بينما المؤسسات المشار إليها في السؤال من النوع الثاني.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179738
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179738
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي