هل يجوز للزاني غير المحصن، الذي تاب توبة نصوحًا ولم يتم الإمساك به، أن يطلب إقامة حد الزنا على نفسه، وأن يتم توقيع الجلد في مكان خاص لتجنب التشهير، وأن يتم تجزئة الجلد، وهل يسقط الحد عنه بعد ذلك؟ وهل النفي أو التغريب سنة بعد الجلد، وهل هو حد أم تعزير؟ وهل يجوز الأخذ برأي الحنفية في إلغاء النفي تحقيقًا للمصلحة، وهل يكفي تغريب الشخص لنفسه لإسقاط حده؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على السائل أن يحمد الله على توبته، ويستتر بستر الله تعالى، ولا يلتمس الحد ويطلبه. وجمهور العلماء على أن من تاب من ذنب، فالأصل أن يستر على نفسه ولا يقر به عند أحد، بل يتوب منه فيما بينه وبين الله عز وجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136136
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136136
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي