هل يُعدّ ما صدر منّي من دعاء بـ "شلّ أطرافي" في سجدة، مع تحديد عدم العودة لطريق واحد من المعصية، ونيّة العودة لطريق آخر منها، لغواً في الدعاء، وما القول فيما فعلت بعد عودتي للمعصية التي عاهدت الله على تركها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن التوبة الصادقة تتطلب الإقلاع عن الذنب كليًا والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، وليس البحث عن طرق بديلة للمعصية. من عاهد الله وأخلف، تلزمه كفارة يمين (إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام إن لم يجد). يجب تصحيح العلاقة مع الله بالتوبة النصوح، فالله رحيم ويقبل توبة عباده، ومن جاهد فيه هداه سبله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17433
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17433
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي