العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يشتري الفيزا ويبيعها للراغبين، ويأخذ مبلغًا زائدًا مقابل التواصل مع البائع وضمان المبلغ في حال ضياعه، مع تحمل الخسارة، وإبلاغ المشتري بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع الفيزا؛ لأنها من التي لا يجوز أخذ عوض مالي مقابلها، ولما فيها من الكذب والاحتيال على الأنظمة التي تمنع بيعها وأكل المال ، وعليه فإن ثمن الفيزا والنسب التي تؤخذ من العمال كسب محرم يجب التخلص منه بإنفاقه في وجوه البر والخير.

ويجوز أخذ أجر مقابل الجهد المبذول في استخراجها. وعليه فلا يجوز شراؤها وبيعها، ولا التوسط بين بائعها ومشتريها، وما وقع من بيع يجب فسخه لفساده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96043
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي