هل يغلق باب حسنات القريب الذي ظلم شخصًا في ماله، وهل تقبل صدقة قريبه عنه، أم أن باب حسناته مغلق لقوله تعالى: "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ"؟
لا يُغلق باب الحسنات في وجه الظالم، بل يُقتص للمظلوم منه يوم القيامة إن لم يتب. وصدقتك عن المظلوم لا تُزيل التبعة عن الظالم إلا إن دفعتَها للمظلوم نفسه، فتَبرأ ذمة الظالم من المطالبة المادية، لكن إثم الظلم يبقى مُستوجبًا للتوبة بشروطها: رد الحقوق المادية (وقد تم ذلك بدفعك)، والندم على الذنب، والعزم على عدم العودة، والإقلاع الفوري. ويجب عليك إخباره بأنك تحملت عنه التبعة المادية، وعليه التوبة لله ليبرأ من إثم الظلم، ومناصحته وتذكيره بخطورة الظلم وعقوبته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192200