هل الدعاء المذكور الذي رآه أحد الجيران في المنام عن النبي صلى الله عليه وسلم، والذي يتضمن طلب الرزق في الحرام وتعذيبًا عنه ليصبح حلالًا، يوجب إثمًا على من دعا به؟ وهل يعتبَر من دعا به مظلومًا، خاصة وأنه لم ير يومًا أبيض منذ دعائه، وأصبحت حياته جحيمًا؟
الرؤى لا تثبت بها الأحكام، وإنما يستأنس بها إن كانت مبشرة، ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم تكون حقيقية إذا رآه الرائي بصفته المعروفة. الرؤيا المذكورة تخالف الشرع؛ لأن الشرع حرم الاعتداء في الدعاء وطلب علم الغيب، ففي الحديث: "لا تدعوا على أنفسكم ولا على أولادكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم" رواه مسلم، وقال تعالى: "وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ". ضيق المعاش ونكد الحياة يُعالَجان بتقوى الله والتوبة والبعد عن المعاصي، فالمعاصي تسبب الضنك، والتقوى تسبب الفلاح وتيسير الأمور، كما قال تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا"، و"وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76572
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76572
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي