العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من جعل الله تعالى لأكابر المجرمين يمكرون في كل قرية، وجعل المترفين يفسقون فيها، مع أن مكرهم لا يعود إلا عليهم، وفسقهم يؤدي إلى هلاك القرى وتدميرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص :

الخوض في منهي عنه، ويجب على المسلم التخلص من الخواطر النفسية والشيطانية بالتعوذ، وأن يتعلم من نصوص الشرع لا من الشبهات. الله تعالى هو مالك الكون يفعل ما يشاء، خلق الإنسان وأرسل الرسل ليبين له طريق الخير والشر، ومنحه العقل والإرادة والاختيار ليحاسب على كسبه وفعله.

أعمال العباد مكتوبة عند الله تعالى، ومع ذلك، لا يُعذب الله الكفار إلا بعد قيام الحجة عليهم بإنزال الكتب وإرسال الرسل، ولأنهم اختاروا طريق الضلال بإرادتهم الحرة. الإنسان لا يعلم ما كُتب له إلا بعد وقوعه، وعليه أن يسعى في طريق كما يسعى لمصالحه الدنيوية. لا يجوز الاحتجاج والقدر على المعاصي.

الآية "وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ" (الإسراء:16) تفسر بأن الله أمرهم بالطاعة فعصوا، لا أنه أمرهم بالفسق. وجود الشر في الكون لحكم عظيمة، والله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142882
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي