كيف يدخل الكفار الجنة بعد إسلامهم رغم ما فعلوه من محرمات في حياتهم، وأين تكمن العدالة الإلهية في ذلك، وهل هم مفضلون على المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفضيل خاتمة الأعمال على سوابقها يشمل الجميع، فالعبرة بالخاتمة، سواء للمسلم العاصي إذا تاب، أو للكافر إذا أسلم، أو للمرتد عن دينه. وهذا من حكمة الله في إخفاء خواتيم الأعمال ليظل العباد بين الخوف والرجاء، فلا يعجب المطيع ولا ييأس العاصي.
وما ذُكر لا يتعلق بالعدل الإلهي بل بفضله، فالعدل هو ألا يؤاخذ المرء بذنب غيره، وألا يُضيع عليه ثواب عمله، وهو ما أكدته الآيات القرآنية مثل: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". أما الفضل، فهو أن يضاعف الله الأجر لمن يشاء دون نقص من أجر الآخرين، أو أن يعفو عمن يشاء، وهذا لا ينافي العدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175295
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175295
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي