ما الحكم فيمن وطئ امرأة أبيه وهل ينفسخ نكاح الأب، وما سبب ذلك، وهل يختلف الحكم عما إذا وطئ أمه؟
الزنا كبيرة من كبائر الذنوب، ويزداد قبحًا وجرمًا إذا كان بذات محرم كزوجة الأب، والزنا بذات محرم أشد حرمة من الزنا بغيرها. وقد اختلف العلماء في عقوبة من وطئ امرأة أبيه، فبعضهم قال يقتل مطلقًا، وهو قول الإمام أحمد ورجحه ابن القيم، وبعضهم قال حده حد الزاني (الرجم للمحصن والجلد للبكر)، وهو قول الحسن ومالك والشافعي وأبي حنيفة. وتدل الأدلة على قول القتل، كحديث البراء بن عازب الذي أرسل فيه النبي صلى الله عليه وسلم من يقتل رجلاً نكح امرأة أبيه ويأخذ ماله، وحديث ابن عباس: "من وقع على ذات محرم فاقتلوه".
أما بخصوص سؤال "هل ينفسخ نكاح الأب..."، فقد اختلف العلماء في ذلك، فمنهم من قال ينفسخ ومنهم من قال لا ينفسخ، وهو قول الشافعي. وأما وطء الأم فهو أشد وأقبح وأطم، ويقتل فاعله من باب أولى، وجريمته أعظم من جريمة من زنى بامرأة أبيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54526
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54526
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي