العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة الروايات بغرض التسلية في أوقات الفراغ، وما حكم قراءة روايات الرعب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم أن يكون لديه وقت فراغ، بل يجب أن يستغله فيما ينفعه ويقربه من الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: والفراغ". فمن استغل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبوط، ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون.

لذا، ينبغي شغل الوقت بالعبادات كذكر الله، تلاوة القرآن، مطالعة الكتب النافعة، وحضور مجالس العلم.

أما الروايات الخالية من المخالفات الشرعية وذات المقصد الحسن، فلا بأس بقراءتها. لكن الإعراض عن روايات الرعب، حتى لو خلت من المخالفات الشرعية، لعدم نفعها المحتمل وسوء تأثيرها على نفس القارئ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51931
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي