ما حكم الدعاء بتحقيق أمر قد تحددت نتيجته وانقضت، كالدعاء بنتيجة امتحان عالية بعد أن طُبعت ورقة النتائج؟
الدعاء عبادة عظيمة ومحببة لله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنّ الدعاءَ هُوَ العبادة".
للدعاء في مثل هذه الحالات صورتان:
1. الدعاء على أمر قُضي وعُلم به: كأن يدعو الراسب بالنجاح بعد علمه بالرسوب، أو يدعو بإحياء ميت بعد علمه بوفاته. هذا الدعاء عبث وتعدٍ؛ لأنه دعاء بمستحيل، ومما لا يفعله الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "سيكون فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطَّهُورِ وَالدُّعَاءِ".
2. الدعاء على أمر وقع لكن لم يُعلم به قضاؤه: في هذه الحال، لا بأس بالدعاء، ويشرع للمسلم التوجه إلى الله بما يريد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ". فما دام الشخص لا يعلم المقضي، يشرع له الدعاء بالخير ودفع الشر، وهو داخل في نصوص الترغيب بالدعاء، مثل حديث: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عنهُ من السُّوءِ مثلَها".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25412
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25412
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي