العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين فكرة أن الموت يأتي في وقته المحدد، وبين الفتوى التي تُسقط الجهاد عن العالم الوحيد في بلده خوفًا من موته، وهل الجهاد يعجّل في الموت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجل الإنسان مقدر عليه قبل أن يُخلق، سواء مات حتف أنفه، أو قُتل في الجهاد، فكل نفس تستوفي أجلها ورزقها، لا يُقتل إلا عند حضور أجله. لا يتعارض هذا مع كون القتال سببًا للموت، فمن حضر أجله مات قاتل أم لم يقاتل.

للمجاهد فضيلة في تعريض نفسه للقتل وحرصه على الشهادة.

يشفع الشهيد في سبعين من أهله وأقاربه، بمن فيهم الزوجات، وجميع من يُعد من أهله.

لا يجب الجهاد على العالم إذا كان وجوده ضروريًا لأهل بلده؛ لكي لا يضيعوا بخروجه، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152748
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي