ماذا أفعل وقد كبرت باسم عائلة والدتي، وبعد إسلامي اكتشفت أنه يجب علي التسمى باسم عائلة والدي "المسيحي" الذي اعتنق النصرانية قبل ولادتي، ولا أعلم إن كان "المسيحي" لقبه الحقيقي أم أنه غيره، وليس لدي أي وسيلة للتواصل مع عائلة والدي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب عليك تغيير اسم عائلتك إلى "المسيحي" لعدم التأكد من صحته، وغلبة الظن أنه اسم مبدل عن الاسم الحقيقي. ردة والدك القديمة عن لا تجيز له تبديل اسم العائلة، وهذا من التلاعب المذموم بالأنساب. النهي عن الانتساب لغير الأب مقيد بالعلم والقصد؛ فإذا كنت لا تعلم نسبك الحقيقي، فيكفي أن تنتسب إلى اسم أبيك وجدك دون ذكر اسم العائلة. إذا لم تتمكن من تغيير الأوراق الرسمية، فلا حرج عليك أن تبقى وثائقك كما هي حتى يتبين لك الأمر، مع الحرص على عدم الانتساب اللفظي لعائلة والدتك. الشريعة الإسلامية لا تعترف بانتقال المسلم عن دينه، فأبناء المسلم يبقون في دائرة الإسلام وحكمه، وإذا رجعوا إلى إسلامهم فقد تابوا إلى دينهم الأول.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26683
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26683
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي