العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يمكنني أن أفعل حيال انتسابي لغير أبي الحقيقي، وهل أُعد آثمًا إذا أبقيت على اسمي الحالي، مع الأخذ في الاعتبار صعوبة تغيير الأوراق الرسمية بعد مرور 40 عامًا ووفاة جميع المعنيين، وعدم وجود دليل مادي سوى شهادة الخالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الثابت الصحيحة أن الولد ينسب إلى من ولد على فراشه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «الولد للفراش»، وعليه فإنك تنسب إلى أبيك شرعًا، ولا عبرة بما ادعته خالتك، ولا تشملك الأحاديث التي وردت في ذم من انتسب لغير أبيه، على خالتك إلى الله والكف عن نشر مثل هذا الكلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90575
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي