العودة إلى البحث

ما حكم دخول مكة للعمرة والحج دون الإحرام من الميقات، وهل يوجب ذلك كفارة، خاصة إذا كان الدخول من الرياض مع علم أن المالكية يرون أن مكة ميقات لأهلها ولغير أهلها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مذهب المالكية أن ميقات المكي للعمرة هو أدنى الحل، ومن أحرم بها من الحرم فعليه إعادة الطواف والسعي بعد الخروج إلى الحل، أو الدم عند الجمهور. أما ميقات المكي للحج فهو مكة. والزائر لمكة يجب عليه الإحرام من الميقات إذا كان يريد النسك، وإلا فعليه دم إذا أحرم من داخل الميقات. وإذا أتى مكة لا يريد النسك ثم بدا له أن يحج أو يعتمر، فميقاته كالمكي، يخرج للعمرة إلى أدنى الحل، ويحرم للحج من منزله بمكة، وإذا خالف وأحرم بالعمرة من مكة فعليه دم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي