العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أتى بالعمرة وهو من أهل مكة، وصلى الركعتين في بيته بنية العمرة دون الذهاب إلى الميقات جهلاً منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المكي هو أدنى الحل. من أحرم بالعمرة من داخل الحرم لزمه دم يذبح ويوزع على فقراء الحرم، كمن أحرم من كدى، وتعد عمرته صحيحة، لقول ابن عباس رضي الله عنهما: "من ترك شيئا من نسكه أو نسيه فعليه دم". ووجوب الخروج إلى الحل في العمرة هو ليجمع المعتمر في نسكه بين الحل والحرم، كما يجمع الحاج بينهما بوقوفه بعرفات (وهي في الحل) ثم دخوله مكة وغيره. أما جهل المعتمر فلا يسقط عنه الدم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100977
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي