ما حكم المال الذي يكتسبه مرشد سياحي يضيف مبلغًا على سعر الزيارات مقابل مجهوده ووقته، بعد رفض صاحب العمل إعطاءه نسبة من الربح المتعارف عليها؟
إذا كان ما أُلزمت به داخلًا ضمن عملك المتفق عليه فلا يحق لك المطالبة بأجر إضافي؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون عند شروطهم".
أما إن كان العمل خارجًا عن نطاق التعاقد فيجوز لك المطالبة بأجر، أو الامتناع عن أدائه حتى يؤدوه لك، لكن لا يجوز إضافة أجر من تلقاء نفسك على السلعة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك".
كما أن عملك في دلالة السياح على المعابد الوثنية لا يجوز؛ لما فيه من ترويج لأديان وثنية، ومضادة لمقصد الشريعة الإسلامية في الدعوة إلى التوحيد، ودخول لأماكن تعذيب المشركين، وعليه يجب التنبه لما هو جائز وغير جائز في العمل السياحي، وإن كان يدر مالًا كثيرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45271