العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لفتاة مسيحية أسلمت حديثًا أن تتزوج زواج المسيار ممن أسلمت على يديه، ويكون وليّها، مع الاتفاق على عدم إتمام الزواج حتى يقضي الله أمرها، مع العلم أنه متزوج ويكبرها بثلاثين عامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن القاضي يزوج الفتاة التي ليس أولياؤها بمسلمين. فإن خافت الفتاة من انتشار الخبر وفتنة في دينها، فتوكل رجلاً مسلماً ثقةً ليزوجها من الرجل الذي أسلمت على يديه بحضور شاهدين. وإن فوضت أمرها إلى ذلك الرجل ليزوجها من نفسه فلا بأس، مع أن توكيل أجنبي ليزوجها. ولا بد من وجود شهود على العقد.

الزواج المعروف وزواج المسيار يستويان في هذه الأحكام إذا توفرت فيهما شروط . أما الاتفاق على عدم الوطء، فإن كان مجرد تراض فلا بأس، وإن كان شرطاً، فالراجح عند الحنابلة أن يبطل ويصح العقد، ولا حرج إذا حصل الوطء حينئذٍ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97648
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي