العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أحرم من مكة للحج متمتعًا، هل تجب عليه شاة أم شاتان؟ وماذا يترتب على من أحرم من مكة قارنًا؟ وهل الأفضل له الحج مفردًا؟ وهل الإقامة بمكة بعد أداء النسك محرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو في أشهر الحج ثم منها ثم الإحرام بالحج، ويهدي المتمتع شاة أو سبع بدنة أو بقرة إن كان آفاقياً.

اختلف العلماء في تمتع المكي وقرانه؛ العلماء يرون مشروعيتهما للمكي وعدم وجوب عليه، والمكي يحرم بالعمرة من أدنى الحل وبالحج من مكة.

الأنساك الثلاثة (القران والتمتع والإفراد) جائزة بالاتفاق، والتمتع أفضل عند الحنابلة.

بمكة بعد أداء النسك ليست محرمة، ولكن للأفاقي أن يبادر بالرجوع إلى أهله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103981
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي