العودة إلى البحث
السؤال

ما كيفية حج أهل مكة، وما أنساك الحج التي يؤدونها: القران، الإفراد، أم التمتع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء على مشروعية حج الإفراد لأهل مكة. واختلفوا في والقران على قولين:

القول الأول ( الفقهاء): يجوز للمكي أن يحج قارناً أو متمتعاً ولا يلزمه دم، ولا كراهة في ذلك. استدلوا بعموم أدلة التمتع والقران، مثل قوله تعالى: (فَمَنْ تَمَتَّعَ إِلَى فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ ) البقرة/196، وقالوا: لم تفرق الأدلة بين المكي وغيره.

القول الثاني (الحنفية): لا يُشرع للمكي أن يحج قارناً أو متمتعاً، وإن فعل لزمه دم جبران. استدلوا بقوله تعالى: (ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ ) البقرة/196، وجعلوا التمتع خاصاً بمن ليسوا من حاضري المسجد الحرام. كما أن العمرة في أشهر الحج رخصة للآفاقي لدفع مشقة السفر، والمكي لا يحتاج إلى سفر.

القول الأول هو المختار عند الشيخ الشنقيطي والشيخ ابن باز، حيث يرون أن الآية عامة تشمل أهل مكة وغيرهم، وأن قوله: (ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) يرجع إلى الهدي لا إلى التمتع نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14918
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي