العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب علينا الحج بالنقود التي تركها والدنا بعد وفاته، وقد بلغنا الحلم؟ وهل يجب عليّ استئذان أمي كونها الوصية، أم أنتظر سن الرشد القانونية؟ وهل يجب التعجيل بالحج أم يجوز تأجيله ليتوافق مع عطلة الدراسة؟ وهل يكفي التقديم في حج القرعة المتوفر بسعر أقل، مع توفر مبلغ يكفي للحج السياحي الذي لا يخضع للقرعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح هو وجوب الحج على الفور، فإن كان المال الذي تركه الأب فاضلًا عن الحاجات الأساسية، فالحج واجب على الابن، ولا يجب استئذان الأم في الحج إلا لتطييب خاطرها، أما إذا كان الابن لا يتمكن من الحج إلا بإذنها، فيجب استئذانها وإخبارها بوجوب الحج عليه، وإذا لم تمكنه من الحج، فلا جناح عليه في تأخيره.

وإن كان الأب لم يحج، فالواجب الحج عنه من تركته من رأس المال قبل قسمتها، ويستناب من يحج عنه بشرط أن يكون النائب قد حج عن نفسه، وإن امتنع الوصي عن تمكين الابن من المال، فالتبعة عليه، وإذا كان الأب قد حج حجة الإسلام، فلا يلزم الأبناء الحج عنه، وإن فعلوا، فذلك من البر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي