العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اكتفت الآية 170 من سورة الأعراف بـ "يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة" كشرط للإصلاح، ولم تذكر مصادر أخرى، وهل يجب قبول ما لم يذكره الكتاب العزيز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن التمسك بالكتاب عين الإصلاح، ويدخل في ذلك التمسك لأنها وحي وبيان لما أجمل في القرآن، ولا يعتبر المرء مؤمنًا إلا بتصديقه الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أخبر به، وامتثال أمره واجتناب نهيه. كما يدخل فيه التمسك بما أجمع عليه، وبالقياس المعتبر، المجتهدين فيما لا نص فيه. أما التاريخ، فالمثبت منه مقبول كخبر تاريخي وليس مصدرًا للتشريع، والمبطل بالقرآن مرفوض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118184
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي