العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل -طيلة فترة التدريب وبعد التوظيف- على مشروع برمجي ضخم موجه لإحدى الحكومات؛ لتسيير قوانين الضمان الاجتماعي، والتكافل والتأمينات الاجتماعية، مع العلم أنه ليس موجهًا لشركة تأمينات ربحية معينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من العمل في الشركات التي تطور برامج عامة، يمكن استعمالها في وغيره، ما لم تُبَع البرامج لجهة يُعْلَم أنها ستستعملها في محرم (كالبنوك الربوية ومصانع الخمور)، أو إذا لم يكن العمل مباشرًا لبيع البرنامج لجهة تستخدمه في محرم. ويجوز العمل في شركات النشاط المختلط ما دام نشاطها الأصلي مباحًا، مع مراعاة الضوابط التالية: ألا يكون نشاط الأصلي محرمًا، ألا يكون المنتج مخصصًا لأمر محرم أو يغلب استعماله فيه، وألا يباشر الموظف العمل بنفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171472
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي