العودة إلى البحث
السؤال

هل يرث الابن المفقود والده المتوفى عام 2003، علمًا بأن فقده كان عام 20140، ووجدت سيارته محروقة، وتجاوزت مدة فقده خمس سنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا توفي رجل وترك زوجتين وخمسة أبناء وعشر بنات ولم يترك غيرهم من الورثة، فلزوجتيه الثمن يقسم بينهما بالتساوي لوجود الفرع الوارث، ولهذا قال تعالى: "فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ" (النساء:12). والباقي للأبناء والبنات تعصيبًا، مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ" (النساء:11). وتقسم على 160 سهمًا: للزوجتين 20 سهمًا (لكل واحدة 10 أسهم)، ولكل ابن 14 سهمًا، ولكل بنت 7 أسهم.

أما الابن المفقود، فله نصيب في تركة أبيه لأنه كان حيًا وقت الوفاة، ولا يسقط نصيبه بفقده أو بوفاته بعد ذلك، بل ينتقل إلى ورثته. ويتم الرجوع في بوفاته إلى ، فإذا قضت المحكمة بوفاته، قُسِمَ نصيبه من تركة أبيه على ورثته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176685
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي